وبعدها تصبح الزكاة في سائر أمواله إن زادت على النصاب وكانت خالية من حوائجه، ولا يشترط أن يحول الحول على كل نوع بمفرده إلا في المرة الأولى… باستثناء الزروع والثمار التي تزكى عند حصادها، وكذلك المال المستفاد، أي المال الذي يأتي دورياً، عند من قال بذلك.
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام : 141]