إن من يمتنع عن أداء الزكاة تأخذها الحكومة المسلمة منه عنوة، كما كان الشأن أبان الخلافة الإسلامية الراشدة، وعند الامتناع عن دفعها تقوم الحكومة الاسلامية بإلزام المكلف بالقوة كما جرى في حروب الردة الشهيرة.
ولا تسقط الزكاة بالتقادم أو بمرور الزمن مهما تعددت السنون… وإن مات المسلم وعليه زكاة استوفيت زكاته قبل توزيع تركته باعتبار الزكاة دين الله والفقير، إلا أن بعض الفقهاء لم يلزموا الورثة بإيفاء هذا الدين من مال الميت إلا وصية من المتوفي أو تطوعاً من انفسهم.